مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٩
١٠٦٩٤/٤٠- قال علي (عليه السلام): الصبر مطيّة لا تكبوا، والقناعة سيف لا ينبو[١].
١٠٦٩٥/٤١- قال علي (عليه السلام): أفضل العبادة الصبر والصمت وانتظار الفرج[٢].
١٠٦٩٦/٤٢- قال علي (عليه السلام): الصبر جنّة من الفاقة[٣].
١٠٦٩٧/٤٣- قال علي (عليه السلام): من ركب مركب الصبر اهتدى إلى ميدان النصر[٤].
١٠٦٩٨/٤٤- قال علي (عليه السلام): اللّهمّ إنّي أسألك الصبر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد سألت الله البلاء فاسأله العافية[٥].
١٠٦٩٩/٤٥- المفيد، باسناده إلى هشام بن محمّد في خبر طويل، قال: لما وصل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وفاة الأشتر جعل يتلهّف ويتأسّف عليه ويقول: لله درّ مالك لو كان من جبل لكان من أعظم أركانه، ولو كان من حجر كان صلداً، أما والله ليهدنّ موتك عالماً، فعلى مثلك فلتبكِ البواكي، ثمّ قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون والحمد لله ربّ العالمين، إنّي أحتسبه عندك، فإنّ موته من مصائب الدهر، فرحم الله مالكاً فقد وفى بعهده وقضى (نحبه ولقي ربّه، مع أنّا قد وطنّا أنفسنا أن نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا) برسول الله فإنّها أعظم المصيبة[٦].
١٠٧٠٠/٤٦- قال علي (عليه السلام) على قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة دفن: إنّ الصبر لجميلٌ إلاّ عنك، وإنّ الجزع لقبيحٌ إلاّ عليك[٧].
١٠٧٠١/٤٧- من كلام علي (عليه السلام) وهو يلي غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتجهيزه: ولولا أنّك أمرت بالصبر، ونهيت عن الجزع، لأنفدنا عليك ماء الشؤون[٨].
[١]و ٢ و ٣- كنز الكراجكي: ٥٨; البحار ٧١: ٩٦.
[٤] كنز الكراجكي: ٥٨; البحار ٧١: ٩٦.
[٥] احياء الاحياء ٧: ٢٣٥; سنن الترمذي ٥: ٥٤١ ح٣٥٢٧ عن النبي (صلى الله عليه وآله).
[٦] أمالي المفيد، المجلس ٩: ٥٨; مستدرك الوسائل ٢: ٤٠٣ ح٢٣٠٨; البحار ٨٢: ١٣٠.
[٧] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٩٢; مستدرك الوسائل ٢: ٤٤٥ ح٢٤٢٢; البحار ٨٢: ١٣٤.
[٨] نهج البلاغة: خطبة ٢٣٥; مستدرك الوسائل ٢: ٤٤٥ ح٢٤٢٣.