مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٦
١٠٨٢٣/٩- في عهد علي (عليه السلام) للأشتر: وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم، فإنّ الله سميع دعوة المظلومين، وهو للظالمين بالمرصاد[١].
١٠٨٢٤/١٠- قال علي (عليه السلام): من ظلمك فقد نفعك وأضرّ بنفسه[٢].
١٠٨٢٥/١١- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من جار أهلكه جوره، وقال: من ظلم دَمّر عليه ظلمه، وقال: من ظلم عظمت صَرعته، وقال: من ظلم أفسد أمره، ومن جار قصم عمره، وقال: من ظلم يتيماً عقّ أولاده، وقال: ومن ظلم رعيّته نصر أضداده، وقال: ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه يدحض حجّته ويعذّبه في دنياه ومعاده، وقال: الظلم وخيم العاقبة، وقال: الظلم جرم لا ينسى، وقال: المؤمن لا يظلم ولا يتأثّم، وقال: ابعدوا عن الظلم فإنّه أعظم الجرائم وأكبر المآثم، وقال: إنّ أسرع الشرّ عقاباً الظلم، وقال: راكب الظلم يدركه البوار، وقال: شرّ الناس من يظلم الناس، وقال: ظلم المرء في الدنيا عنوان شقائه في الآخرة، وقال: هيهات أن ينجو الظالم من أليم عذاب الله وعظيم سطواته[٣].
١٠٨٢٦/١٢- الصدوق، أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: لا عدل أفضل من ردّ المظالم[٤].
١٠٨٢٧/١٣- (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ظلم أحداً فعابه فليستغفر الله كلّما ذكره فإنّه كفارة له[٥].
[١] نهج البلاغة: كتاب ٥٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٩٨ ح١٣٦٢٤.
[٢] البحار ٧٥: ٣٢٠; مستدركات دعوات الراوندي: ٢٩٣.
[٣] مستدرك الوسائل ١٢: ٩٩ ح١٣٦٢٩; غرر الحكم: ٣٤٦، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٥٨.
[٤] غرر الحكم: ٤٤٦; مستدرك الوسائل ١٢: ١٠٦ ح١٣٦٤٤.
[٥] الجعفريات: ٢٢٨; مستدرك الوسائل ١٢: ١٠٣ ح١٣٦٣٧.