مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧
الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا ودّع رجلا قال: سلّمك الله والميعاد الله عزّوجلّ[١].
١٠٤٢١/٣- أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن اسحاق بن جرير الجريري، عن رجل من أهل بيته، عن أبي عبدالله قال: لما شيع أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا ذر (رحمه الله) شيعه الحسن والحسين وعقيل بن أبي طالب وعبدالله بن جعفر وعمار بن ياسر، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ودّعوا أخاكم، فانه لابدّ للشاخص من أن يمضي وللمشيع من أن يرجع، الحديث[٢].
١٠٤٢٢/٤- محمد بن يعقوب، عن سهل، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن حفص التميمي، قال: حدثني أبو جعفر الخثعمي، قال: لما سيّر عثمان أبا ذر إلى الربذة، شيعه أمير المؤمنين وعقيل والحسن والحسين (عليهم السلام) وعمار بن ياسر (رضي الله عنه)، فلما كان عند الوداع قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ياأبا ذر إنك إنما غضبت لله عزّوجلّ، فارج من غضبت له، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك، فأرحلوك عن الفناء وامتحنوك بالبلاء، والله لو كانت السماوات والأرض على عبد رتقاً ثم اتقى الله عزّوجلّ جعل له منها مخرجاً، فلا يؤنسنك إلاّ الحق ولا يوحشك إلاّ الباطل[٣].
[١] الجعفريات: ٢١٩، مستدرك الوسائل ٨:٢٠٧ ح٩٢٦٥.
[٢] المحاسن ٢:٩٤ ح١٢٤٧، من لا يحضره الفقيه ٢:٢٧٥ ح٢٤٢٨، وسائل الشيعة ٨:٢٩٧، مكارم الأخلاق: ٢٤٩، البحار ٧٦:٢٨٠.
[٣] الكافي ٨:٢٠٦، البحار ٢٢:٤١١، نهج البلاغة خطبة: ١٣٠.