مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٧
١٠٥٣٤/٨- محمّد بن عليّ بن الحسين، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيّته لمحمّد بن الحنفية، قال: أحسن إلى جميع الناس كما تحبّ أن يحسن إليك، وارض لهم ما ترضاه لنفسك، واستقبح لهم ما تستقبحه من غيرك، وحسّن مع الناس خلقك حتّى إذا غبت عنهم حنّوا إليك، وإذا متّ بكوا عليك، وقالوا: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا تكن من الذين يقال عند موته: الحمد لله ربّ العالمين، واعلم أنّ رأس العقل بعد الايمان بالله عزّ وجلّ مداراة الناس، فإنّي وجدت جميع ما يتعايش به الناس وبه يتعاشرون ملؤ مكيال ثلثاه استحسان، وثلثه تغافل[١].
١٠٥٣٥/٩- محمّد بن علي بن الحسين، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيّته لمحمّد بن الحنفية، قال: لا تضيّعن حقّ أخيك اتّكالا على ما بينك وبينه، فإنّه ليس لك بأخ مَن أضعت حقّه[٢].
١٠٥٣٦/١٠- محمّد بن علي بن الحسين، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيّته لمحمّد بن الحنفية، قال: لا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تقطعه دون استعتاب، لعلّ له عذراً وأنت تلوم به، اقبل من متنصّل عذراً صادقاً كان أو كاذباً، فتنالك الشفاعة[٣].
١٠٥٣٧/١١- الصدوق، باسناده عن عليّ (عليه السلام)، قال: إذا لقيتم اخوانكم فتصافحوا وأظهروا لهم البشاشة والبشر تتفرّقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهب، صالح عدوّك وإن كره فإنّه ممّا أمر الله عزّ وجلّ به عباده يقول: {إِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}[٤] الآية[٥].
[١] وسائل الشيعة ٨: ٥٨١; نهج البلاغة: كتاب ٣١.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٥٤٦; من لا يحضره الفقيه ٤: ٤٩١ ح٥٨٣٤.
[٣] وسائل الشيعة ٨: ٥٥٣; من لا يحضره الفقيه ٤: ٣٩١ ح٥٨٣٤.
[٤] المؤمنون: ٩٦.
[٥] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣٣; وسائل الشيعة ٨: ٥٥٩.