مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٥
١٠٩٢٨/٧- الامام العسكري (عليه السلام): عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال الله تعالى: ياموسى، إن الفخر ردائي، والكبرياء أزاري، فمن نازعني في شيء منهما عذبته بناري، ياموسى، إن من إعظام جلالي، إكرام العبد الذي أنلته حظاً من الدنيا عبداً من عبادي مؤمناً، قصرت يده في الدنيا، فان تكبر عليه فقد استخف بجلالي[١].
١٠٩٢٩/٨- محمد بن علي بن الحسين، حدثني محمد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمد بن أبي القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) أن علياً (عليه السلام) قال: ما من أحد من ولد آدم إلاّ وناصيته بيد ملك، فان تكبّر جذبه بناصيته إلى الأرض وقال له: تواضع وضعك الله، وان تواضع جذبه بناصيته، ثم قال له: ارفع رأسك رفعك الله ولا وضعك بتواضعك لله[٢].
١٠٩٣٠/٩- الصدوق، عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عجبت لابن آدم أوله نطفة وآخره جيفة، وهو قائم بينهما وعاءً للغائط، ثم يتكبر[٣].
١٠٩٣١/١٠- الطبرسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل قال فيه: ومن سلّم الاُمور لمسالكها لم يستكبر عن أمره، كما استكبر إبليس عن السجود لآدم، واستكبر أكثر الاُمم عن طاعة أنبيائهم، فلم ينفعهم التوحيد كما لم ينفع إبليس ذلك السجود الطويل، فانه سجد سجدة واحدة أربعة آلاف عام، لم يرد بها غير زخرف الدنيا، والتمكين من النظرة، فكذلك لاتنفع الصلاة والصدقة إلاّ مع الاهتداء في سبيل النجاة، طريق الحق، وقد قطع الله عذر عباده بتبيين آياته، وإرسال رسله،
[١] تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ٢٦ ح١٢، مستدرك الوسائل ١٢:٣٠ ح١٣٤٢٦، البحار ٢٣:٢٦٧.
[٢] ثواب الأعمال: ١٧٦، وسائل الشيعة ١١:٣٠٠، البحار ٧٥:١٢٠.
[٣] علل الشرائع: ٢٧٥، البحار ٧٣:٢٣٤، وسائل الشيعة ١:٢٣٥.