مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٩
الحسود أبداً عليل، وقال: الحسد ينكد العيش، وقال: الحسود لا يبرئ، وقال: الحسود لا خلة له، وقال: أكرم برئ من الحسد، وقال: الحسود لا شفاء له، وقال: الحسود لا يسود، وقال: الحسد ينشئ الكمد، وقال: الحسد منقصة إبليس الكبرى، وقال: الحسود غضبان على القدر، وقال: الحسد مرض لا يوسى، وقال: الحسد دأب السّفل وأعداء الدول، وقال: الحاسد يفرح بالشر ويغتم بالسرور، وقال: الحاسد لا يشفيه إلاّ زوال النعمة، وقال: الحسد داء عياء لا يزول إلاّ بهلك الحاسد أو موت المحسود، وقال: الحسود دائم السقم وان كان صحيح الجسم، وقال: الحسد عيب فاضح وشح قادح لا يشفي صاحبه إلاّ بلوغ أمله فيمن يحسده، وقال: احذروا الحسد فانه يزري بالنفس، وقال: إياك والحسد فانه شر شيمة، وأقبح سجية، وخليقة إبليس وقال: ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة، وقال: خلو الصدر من الغل والحسد من سعادة المتعبد، وقال: دع الحسد والكذب والحقد فانهن ثلاثة تشين الدين وتهلك الرجل، وقال: رأس الرذائل الحسد، وقال: شر ما صحب المرء الحسد وقال: طهروا قلوبكم من الحسد فانه مكمد مضني، وقال: ليس الحسد من خلق الأتقياء[١].
١١٠٨٧/٩- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه في وصيته: إن من أشر مفاضح المرء الحسد[٢].
١١٠٨٨/١٠- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: العجب لغفلة الحساد، عن سلامة الأجساد[٣].
١١٠٨٩/١١- (الجعفريات) بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي
[١] غرر الحكم: ٣٠٠- ٣٠١، مستدرك الوسائل ١٢:٢٠ ح١٣٣٤٠١.
[٢] جامع الأخبار: ٤٥٢ ح١٢٦٩، البحار ٧٣:٢٥٥.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٢٥، البحار ٧٣:٢٥٦.