مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٨
من لا ذنب له إليه، بخيل بما لا يملكه، وقال: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار [الحطب]، وقال: الحسد آفة الدين، وحسد الحاسد ما يلقى، وقال: لا مروة لكذوب ولا راحة لحسود، وقال: يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك، وقال: الحاسد لا يجلب إلاّ مضرة وغيظاً يوهن قلبك ويمرض جسمك وشر ما استشعر قلب المرء الحسد تغنم ونقّ قلبك من الغّل تسلم، وقال: الحسود سريع الوثبة بطيء العطفة، وقال: الحسود مغموم، واللئيم مذموم، وقال: لا غنى مع فجور، ولا راحة لحسود، ولا مودة لملوك[١].
١١٠٨٢/٤- الشيخ النوري، عن أبي القاسم الكوفي في كتاب (الأخلاق): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الحسد يميت الايمان في القلب، كما يميت الماء الثلج[٢].
١١٠٨٣/٥- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ليس من أخلاق المؤمن التملق والحسد، إلاّ في طلب العلم[٣].
١١٠٨٤/٦- وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: لا يكون العبد عالماً، حتى لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من هو دونه[٤].
١١٠٨٥/٧- وبهذا الاسناد: عن علي (عليه السلام) قال: يقول إبليس لجنده: ألقوا بينهم البغي والحسد، فانهما يعدلان قريباً من الشرك[٥].
١١٠٨٦/٨- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: الحسد يضني الجسد، الحقد يذري (يدوي)، وقال: الحسد رأس العيوب، وقال: الايمان بري من الحسد، وقال:
[١] كنز الكراجكي: ٥٧، مستدرك الوسائل ١٢:١٧ ح١٣٣٨٨، البحار ٧٣:٢٥٦.
[٢] مستدرك الوسائل ١٢:١٨ ح١٣٣٨٩.
[٣] الجعفريات: ٢٣٥، مستدرك الوسائل ١٢:١٩ ح١٣٣٩٥.
[٤] الجعفريات: ٢٣٣، مستدرك الوسائل ١٢:١٩ ح١٣٣٩٦.
[٥] الجعفريات: ١١٦، مستدرك الوسائل ١٢:٢٠ ح١٣٣٩٧.