مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٠
الباب الثالث والعشرون:
في قضاء حاجة المؤمن
١٠٩٦٨/١- عن علي [(عليه السلام)] قال: إن الجنة لتشتاق إلى من سعى لأخيه المؤمن في قضاء حوائجه ليصلح شأنه على يديه، فاستبقوا النعم لذلك، فان الله يسأل الرجل عن جاهه فيما بذله كما يسأله عن ماله فيما أنفقه[١].
١٠٩٦٩/٢- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لجابر: ياجابر، من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس اليه، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء، ومن لم يقم منها بما يجب عرضها للزوال والفناء[٢].
١٠٩٧٠/٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن لله عباداً يختصم الله بالنعم لمنافع العباد، فيقرها في أيديهم ما بذلوها، فاذا منعوها نزعها منهم، ثم حوّلها إلى غيرهم[٣].
[١] كنز العمال ٣:٧٨١ ح٨٧٣٧.
[٢] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٧٢، وسائل الشيعة ١١:٥٥٠، البحار ٧٤:٤١٧.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٤٢٥، وسائل الشيعة ١١:٥٥١، البحار ٧٢:٢٨.