مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٤
١٠٦٧٠/١٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليك بالصبر فبه يأخذ العاقل وإليه يرجع الجاهل[١].
١٠٦٧١/١٧- وقف أمير المؤمنين على قوم قد اُصيبوا بموت رجل منهم فقال لهم: إن تجزعوا فحقّ الرحم بلغتم وحقّ الله ضيّعتم، وإن تصبروا فحقّ الله أدّيتم وحقّ الرحم بلغتم[٢].
١٠٦٧٢/١٨- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من اُصيب بمصيبة فأحدث استرجاعاً وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثله يوم اُصيب[٣].
١٠٦٧٣/١٩- عن ميمون القدّاح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام): ما اُحبّ أنّ لي بالرضاء في موضع القضاء (جمّ) حُمرَ النعم[٤].
١٠٦٧٤/٢٠- عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي في حديث طويل في أسئلة اليهودي الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أن قال:
قال له اليهودي: فإنّ يعقوب قد صبر على فراق ولده حتّى كاد يحرض من الحزن.
قال له عليّ (عليه السلام): لقد كان كذلك، وكان حزن يعقوب حزناً بعده تلاقي، ومحمّد (صلى الله عليه وآله) قبض ولده إبراهيم قرّة عينه في حياة منه، فخصّه بالاختيار (بالاختبار) ليعظم له الإدّخار، فقال (صلى الله عليه وآله): تحزن النفس ويجزع القلب، وإنّا عليك يا إبراهيم لمحزونون، ولا نقول ما يسخط الربّ، في كلّ ذلك يؤثر الرضى عن الله عزّ ذكره
[١] مجموعة ورّام، باب الصبر ١: ٤١.
[٢] مستدرك الوسائل (لا يوجد بالأصل).
[٣] مجمع البيان ١: ٢٣٨; مستدرك الوسائل ٢: ٤٠٧ ح٢٣١٥.
[٤] المحيص: ٦٥ ح١٥٢; مستدرك الوسائل ٢: ٤١٣ ح٢٣٣٥.