مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٨
برز لخلقه، أقسم قسماً على نفسه فقال: وعزّتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كفّ بكفّ ولو مسحة بكفّ، ولو نطحة ما بين القرناء إلى الجمّاء، فيقتصّ الله للعباد حتّى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة[١].
١٠٨٣٤/٢٠- عن علي [(عليه السلام)]: اتّقوا دعوة المظلوم فإنّما يسأل الله تعالى حقّه، وإنّ الله تعالى لم يمنع ذا حقٍّ حقّه[٢].
١٠٨٣٥/٢١- عن علي [(عليه السلام)]: إيّاكم والظلم فإنّه يخرّب قلوبكم[٣].
١٠٨٣٦/٢٢- قال علي (عليه السلام): الظالم على مدرجة من العقوبة وإن طالت مدّته، والمظلوم موقوف على النصرة وإن عظمت محبته (محنته)، وللإمهال غايات، وللآجال نهايات، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون[٤].
١٠٨٣٧/٢٣- عن علي (عليه السلام): إنّ شرّ الناس إمام جائر ضلّ وضُلّ به، فأمات سنّة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة، وإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: يؤتى بالإمام الجائر، وليس معه نصير ولا عاذر، فيُلقى في جهنّم، فيدور فيها كما تدور الرحى، ثمّ يرتبط في قعرها[٥].
١٠٨٣٨/٢٤- عن علي (عليه السلام): تباعد عن السلطان الجائر، ولا تأمن خدع الشيطان، فتقول متى أنكرت نزعت، فإنّه هكذا هلك من كان قبلك، فإن أبت نفسك إلاّ حبّ الدنيا وقرب السلاطين، وخالفتك عمّا فيه رشدك، فاملك عليك لسانك، فإنّه لا بقيّة للموت عند الغضب، ولا تسئل عن أخبارهم، ولا تنطق بأسرارهم، ولا تدخل فيما بينهم[٦].
[١] المحاسن ١: ٦٧ ح١٨; مستدرك الوسائل ١٨: ٢٦١ ح٢٢٦٩٩; البحار ٧٥: ٣١٤.
[٢] كنز العمال ٣: ٤٩٩ ح٧٥٩٧; حلية الأولياء ٣: ٢٠٢; الرياض النضرة ٣: ١٩٣.
[٣] كنز العمال ٣: ٥٠٥ ح٧٦٣٩.
[٤] مخلاة الشيخ البهائي: ١٧٠.
[٥] ربيع الأبرار ٥: ٢٢٤.
[٦] ربيع الأبرار ٥: ٢٢٧.