مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٧
فيه، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٧٠- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب جرى به علمك فيّ وعليّ إلى آخر عمري بجميع ذنوبي، لأوّلها وآخرها وعمدها وخطأها، وقليلها وكثيرها، ودقيقها وجليلها، وقديمها وحديثها، وسرّها وعلانيتها، وجميع ما أنا مذنبه، وأتوب إليك وأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تغفر لي جميع ما أحصيتَ من مظالم العباد قِبَلي، فإنّ لعبادك عليّ حقوقاً أنا مرتهنٌ بها، تغفرها لي كيف شئت وأنّى شئت يا أرحم الراحمين[١].
١٠٦٢٧/٣١- عن علي (عليه السلام) كان يقول في الاستغفار، وهو:
اللّهمّ إنّك قلتَ في محكم كتابك المنزل على نبيّك المرسل (صلى الله عليه وآله) وقولك الحقّ: {كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالاَْسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}[٢] وأنا أستغفرك وأتوب إليك.
وقلت تباركتَ وتعاليتَ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[٣] وأنا أستغفرك وأتوب إليك.
وقلتَ تباركت وتعاليتَ: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالاَْسْحَارِ}[٤] وأنا أستغفرك وأتوب إليك.
وقلت تباركت وتعاليت: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى
[١] البلد الأمين: ٣٨; البحار ٨٧: ٣٢٦.
[٢] الذاريات: ١٧-١٨.
[٣] البقرة: ١٩٩.
[٤] آل عمران: ١٧.