مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٠
يستديم النعمة بمثل شكرها ولا يزينها بمثل بذلها، وقال: النعم تدوم بالشكر، وقال: النعمة موصولة بالشكر والشكر موصول بالمزيد وهما مقرونان في قرن فلن ينقطع المزيد من الله سبحانه حتى ينقطع الشكر من الشاكرين، وقال: استدم الشكر تدم عليك النعمة، وقال: احسنوا جوار نعم الدين والدنيا بالشكر لمن دلكم عليها، وقال: أحسن الناس في النعم من استدام حاضرها بالشكر وارتجع فائتها بالصبر، وقال: من أنعم عليه فشكر كمن ابتلي فصبر، وقال: من لم يحط النعم بالشكر لها فقد عرضها لزوالها، وقال: من شكر النعم بجنانه استحق المزيد قبل أن يظهر على لسانه[١].
١١١١٢/٩- عماد الدين الطبري: أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصري، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن وهبان الدبيلي، قال: حدثنا علي بن أحمد العسكري، قال: حدثني أحمد بن المفضل أبو سلمة الاصفهاني، قال: أخبرني راشد بن علي بن وائل القرشي، قال: حدثني عبدالله بن حفص المدني، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن سعد بن زيد بن أرطاة، عن كميل بن زياد قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ياكميل إنك لا تخلو من نعمة الله عزّوجلّ عندك وعافيته، فلا تخلو من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه وشكره وذكره على كل حال[٢].
١١١١٣/١٠- الحاكم النيسابوري: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، حدثني جدي سنان ابن يزيد، قال: خرجنا مع علي حين توجه إلى معاوية، وجرير بن سهم التميمي أمامه يقول:
[١] غرر الحكم: ٢٧٨- ٢٨٠، مستدرك الوسائل ١٢:٣٧٠ ح١٤٣٢٨.
[٢] بشارة المصطفى: ٢٨، مستدرك الوسائل ١:١٢١ ح١٥٢، البحار ٧٧:٢٧٣.