مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٠
١٠٨٨٢/١٠- محمد بن يعقوب، عن محمد بن جعفر، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن داهر، عن الحسن بن يحيى، عن قثم أبي قتادة، عن عبدالله بن يونس، عن أبي عبدالله، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف المؤمن: ياهمام المؤمن هو الكيس الفطن، بشره في وجهه، وحزنه في قلبه، إلى أن قال: هشاش بشاش لا بعبّاس[١].
١٠٨٨٣/١١- الامام العسكري (عليه السلام): عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في حديث: ألم تعلموا إن لله عباداً قد أسكتتهم خشيته من غير عي ولا بُكم، وإنهم لهم الفصحاء العقلاء الألبّاء العالمون بالله وأيامه، ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انكسرت ألسنتهم وانقطعت أفئدتهم وطاشت عقولهم وهامت حلومهم، إعزازاً لله وإعظاماً واجلالا، له فاذا أفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالأعمال الزاكية يعدّون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين، وانهم براء من المقصرين والمفرطين، إلاّ أنهم لا يرضون لله بالقليل ولا يستكثرون لله الكثر، ولا يدّلون عليه بالأعمال فهم متى رأيتهم مهمومون مروّعون، خائفون، مشفقون، وجلون[٢].
١٠٨٨٤/١٢- إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد، عن عبدالله بن الحسن، عن عباية، قال: كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر، وذكر الكتاب وفيه: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من سرته حسناته وسائته سيئاته فذلك المؤمن حقاً[٣].
١٠٨٨٥/١٣- قال أبو عبيد: في حديثه (عليه السلام): إن المرء المسلم من لم يغش دناءة يخشع لها إذا ذكرت، وتغرى به لئام الناس، كالياسر الفالج ينتظر فورة من قداحه أو داعي الله، فما عند الله خير للأبرار[٤].
[١] الكافي ٢:١٧٩، مستدرك الوسائل ٨:٤٥٢ ح٩٩٧٧.
[٢] تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ٦٣٦ ح٣٧١، مستدرك الوسائل ١:١٣٣ ح١٨٩، البحار ٣:٢٦٥.
[٣] الغارات ١:٢٤٨، مستدرك الوسائل ١:١٤٢ ح٢١٢، تحف العقول: ١٢١، البحار ٣٣:٥٨٨.
[٤] غريب الحديث ٣:٤٦٨.