مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٦
لنفسه زار عليها، ولو خليت بينه وبين ما يريد لدخله العجب بعمله، ثم كان هلاكه في عبجه ورضاه من نفسه، فيظن أنه فاق العابدين وجاز باجتهاده حدّ المقصرّين فيتباعد بذلك مني، وهو يظن أنه يتقرب إلي، فلا يتكّل العاملون على أعمالهم وان حسنت، ولا ييأس المذنبون من مغفرتي لذنوبهم وان كثرت، لكن برحمتي فليثقوا، ولفضلي فليرجوا، وإلى حسن نظري فليطمئنوا، وذلك أني ادبر عبادي بما يصلحهم، وأنا بهم لطيف خبير[١].
١١٤١٩/٢- الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز القرشي أبو العباس بالكوفة، قال: حدثنا أيوب بن نوح بن درّاج، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أوحى الله عزّوجلّ إلى نجيّه موسى بن عمران (عليه السلام): ياموسى أحببني وحببني إلى خلقي، قال: يارب إني أُحبك، فكيف أحبّبك إلى خلقك؟ قال: أذكر لهم نعمائي عليهم، وبلائي عندهم فانهم لا يذكرون إذ لا يعرفون مني إلاّ كلّ خير[٢].
١١٤٢٠/٣- عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن رسول الله (صلى الله عليهم أجمعين) أنه قال: يقول الله عزّوجلّ: ياابن آدم إذا عملت بما افترضت عليك فأنت من أعبد الناس، وإذا اجتنبت ما نهيتك عنه فأنت من أورع الناس، وإذا قنعت بما رزقتك فأنت من أغنى الناس[٣].
١١٤٢١/٤- محمد بن الحسن، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن
[١] أمالي الطوسي المجلس السادس: ١٦٦ ح٢٧٨، البحار ٧١:١٤٠.
[٢] أمالي الطوسي المجلس ١٧:٤٨٤ ح١٠٥٨، البحار ٧٠:١٨.
[٣] أعيان الشيعة ٣:١٦٧.