مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٥
محمّد بن الحسن (قدس سره) قال: محمّد بن محمّد، قال: أخبرنا أبو نصر محمّد بن الحسين المقرّي، قال: حدّثني أبو محمّد عبد الله بن محمّد البصري، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدّثنا موسى بن زكريّا، قال: حدّثنا أبو خالد، قال: حدّثني العتبي، قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: العجب ممّن يقنط ومعه الممحات، فقيل له: وما الممحات؟ قال: الاستغفار[١].
١٠٦٠٣/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: تعطّروا بالاستغفار ولا تفضحكم روائح الذنوب[٢].
١٠٦٠٤/٨- عن علي [(عليه السلام)]: خير الدعاء الاستغفار[٣].
١٠٦٠٥/٩- عن علي [(عليه السلام)]: لكلّ داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار[٤].
١٠٦٠٦/١٠- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من استغفر الله سبعين مرّة كان من الذين قال الله فيهم: {الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالاَْسْحَارِ}[٥][٦].
١٠٦٠٧/١١- قال علي (عليه السلام): من قرأ في ليلة سبعين آية لم يكن من الغافلين[٧].
١٠٦٠٨/١٢- الحسن بن محمّد الديلمي، قال: قال علي (عليه السلام): ما من عبد أذنب ذنباً فقام فتطهّر وصلّى ركعتين واستغفر الله إلاّ غفر له، وكان حقاً على الله أن يقبله; لأنّه سبحانه قال: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً}[٨][٩].
[١] أمالي الطوسي، مجلس ٣: ٨٨ ح١٣٤; وسائل الشيعة ٤: ١١٩٩; البحار ٦: ٢٢.
[٢] أمالي الطوسي، مجلس ١٣: ٣٧٣ ح٨٠١; وسائل الشيعة ١١: ٣٥٦; البحار ٦: ٢٢.
[٣] الجامع الصغير للسيوطي ١: ٦١٨ ح٤٠٠٦.
[٤] الجامع الصغير للسيوطي ٢: ٤١٣ ح٧٣٠٧.
[٥] آل عمران: ١٧.
[٦]و ٧- ارشاد القلوب، باب فضل صلاة الليل: ٩٤.
[٨] النساء: ١١٠.
[٩] ارشاد القلوب، في باب التوبة ١: ٤٦; وسائل الشيعة ١١: ٣٦٣; كنز العمال ٤: ٢٥٨ ح١٠٤٢١.