مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٠
١٠٧٠٢/٤٨- (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: إنّ السبب الذي أدرك به الفاجر، فهو الذي حال بين الحازم وبين طلبته، فإيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل ويورث الهمّ، الخبر[١].
١٠٧٠٣/٤٩- أخرج ابن أبي الدنيا في (العزاء)، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها، كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض[٢].
١٠٧٠٤/٥٠- الشيخ الطوسي، باسناده، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المؤمن لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، وإن بغي عليه صبر حتى يكون الله عزّوجلّ هو المنتصر[٣].
١٠٧٠٥/٥١- الشيخ الطوسي، باسناده، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن من الغرّة بالله أن يصبر (يصرّ) العبد على المعصية، ويتمنى على الله المغفرة[٤].
١٠٧٠٦/٥٢- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال الله عزّوجلّ: إن من أغبط أوليائي عندي عبداً مؤمناً ذا حظ من صلاح، أحسن عبادة ربه، وعبد الله في السريرة، وكان غامضاً في الناس، فلم يشر اليه بالأصابع، وكان رزقه كفافاً فصبر عليه، فعجلت به المنية فقل تراثه وقلت بواكيه[٥].
[١] الجعفريات: ٢٣٤; مستدرك الوسائل ٢: ٤٤٦ ح٢٤٢٧.
[٢] تفسير السيوطي ١: ١٥٦.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ٢٤:٥٨٠ ح١١٩٩، البحار ٦٧:٣١٣.
[٤] أمالي الطوسي المجلس ٢٤:٥٨٠ ح١٢٠٠، البحار ٧١:١٨٨، مجموعة ورام ٢:٧٢.
[٥] مجموعة ورام ٢:١٩٥.