مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٩
محمد (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلاّ استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه[١].
١١١٠٦/٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن لله تعالى في كل نعمة حقاً، فمن أداه زاده الله منها، ومن قصّر خاطر بزوال نعمته[٢].
١١١٠٧/٤- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: احذروا نفار النعم. فما كل شارد بمردود[٣].
١١١٠٨/٥- الصدوق، عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى ابن عبيد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها، فانها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها[٤].
١١١٠٩/٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: إذا وصلت اليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر[٥].
١١١١٠/٧- أبو الفتح الكراجكي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ما زالت نعمة عن قوم، ولا غضارة عيش إلاّ بذنوب اجترموها إن الله ليس بظلام للعبيد[٦].
١١١١١/٨- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: إذا وصلت اليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر، وقال: لن يقدر أحد أن يحصن النعم بمثل شكرها، وقال: لن يستطيع أحد أن يشكر النعم بمثل الاحسان بها وقال: لن يقدر أحد أن
[١] أمالي الطوسي المجلس ٢٤:٥٧٩ ح١١٩٧، البحار ٧١:٥٣.
[٢] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٤٤، وسائل الشيعة ١١:٥٥٠، البحار ٧١:٥٣.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٤٦، وسائل الشيعة ١١:٥٥٠، البحار ٧١:٥٣.
[٤] علل الشرائع: ٤٦٤، وسائل الشيعة ١١:٥٥٢، البحار ٧١:٧١، مكارم الأخلاق: ١٤١.
[٥] نهج البلاغة قصار الحكم: ١٣، وسائل الشيعة ١١:٥٥٢، البحار ٧١:٥٣.
[٦] كنز الكراجكي: ٢٧١، مستدرك الوسائل ١٢:٣٧٠ ح١٤٣٢٧، البحار ٧٨:٩٣.