مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٩
الوكاء[١].
١١٢١٤/٣١- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا فاتك الأدب فالزم الصمت[٢].
١١٢١٥/٣٢- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كم نظرة جلبت حسرة، وكم من كلمة سلبت نعمة[٣].
١١٢١٦/٣٣- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرء يعثر برجله فيبرء، ويعثر بلسانه فيقطع رأسه[٤].
١١٢١٧/٣٤- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): احفظ لسانك فإن الكلمة أسيرة في وفاق الرجل، فان أطلقها صار أسيراً في وثاقها، عاقبة الكذب شر عاقبة[٥].
١١٢١٨/٣٥- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الصمت نور إن الله عزّوجلّ (جعل) صورة المرأة في وجهها، وصورة الرجل في منطقه[٦].
١١٢١٩/٣٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرء مخبوء تحت لسانه، فزن كلامك، واعرضه على العقل والمعرفة، فان كان لله وفي الله فتكلم به، وان كان غير ذلك فالسكوت خير منه، وليس على الجوارح أخف مؤنة وأفضل منزلة وأعظم قدراً عند الله من الكلام في رضا الله عزّوجلّ ولوجهه، ونشر آلائه ونعمائه في عباده، ألا ترى أن الله عزّوجلّ لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما أسرّ اليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام، وكذلك بين الرسل والاُمم، فثبت بهذا أنه أفضل الوسائل والكلف والعبادة، وكذلك لا معصية أثقل على العبد وأسرع عقوبة عند الله وأشدها ملامة وأعجلها سآمة عند الخلق منه، واللسان
[١] نهج البلاغة كتاب: ٣١، البحار ٧١:٢٩٢.
[٢] كنز الكراجكى: ١٨٦، البحار ٧١:٢٩٣.
[٣]و ٤ و ٥- كنز الكراجكي: ١٨٦، البحار ٧١:٢٩٣.
[٦] كنز الكراجكي: ١٨٦، البحار ٧١:٢٩٣.