مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٤
ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لابليس كحولا ولعوقاً وسعوطاً، فكحله النعاس، ولعوقه الكذب، وسعوطه الكبر[١].
١٠٩٢٥/٤- وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: أقبل رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا فلان بن فلان حتى عدّ تسعة آباء، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما إنك عاشرهم في النار[٢].
١٠٩٢٦/٥- عن علي بن الحسين ومحمد بن علي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: في وصية طويلة: والمتكبر ملعون، والمتواضع عند الله مرفوع، واياكم والتكبر فانه رداء الله عزّوجلّ، فمن نازعه ردائه قصمه[٣].
١٠٩٢٧/٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: التواضع يرفع والتكبر يضع، وقال: التواضع يرفع الوضيع، والتكبر يضع الرفيع، وقال: التعزز بالتكبر، ذل التكبر بالدنيا، وقال: التكبر مصيدة إبليس العظمى، وقال: الكبر خليقة مردية من تكثر بها قل، وقال: الكبر يساور القلوب مساورة السموم القاتلة، وقال: استعيذوا بالله من لواقح الكبر كما تستعيذوا به من طوارق الدهر، واستعدوا لمجاهدته حسب الطاقة، وقال: إياك والكبر فانه أعظم الذنوب وألام العيوب وهو حلية إبليس، وقال: أقبح الخلق التكبر، وقال: شر آفات العقل الكبر، وقال: لو رخص الله سبحانه في المكبر لأحد من الخلق، لرخص فيه لأنبيائه، لكنه كره اليهم التكبر ورضي لهم التواضع، وقال: ما اجتلب المقت بمثل الكبر[٤].
[١] الجعفريات: ١٦٤، مستدرك الوسائل ١٢:٢٦ ح١٣٤١٥.
[٢] الجعفريات: ١٦٤، مستدرك الوسائل ١٢:٢٧ ح١٣٤١٦.
[٣] دعائم الاسلام ٢:٣٥٢، مستدرك الوسائل ١٢:٢٨ ح١٣٤٢١.
[٤] غرر الحكم: ٣٠٩- ٣١٠، مستدرك الوسائل ١٢:٢٨ ح١٣٤٢٢.