مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٩
١١٣٥٩/٣- الشيخ إبراهيم الكفعمي: عن علي (عليه السلام) يقول للسلامة من البحر: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} {بِسْمِ اللهِ مجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}[١]اللهم بارك لنا في مركبتها وأحسن مسيرها وعافنا من بحرنا[٢].
(١٠) في الدعاء لحسنة الدنيا والآخرة
١١٣٦٠/١- روى عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي، عن أبيه (عليهم السلام) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس، إذ سأل عن رجل من أصحابه فقالوا: يارسول الله إنه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه، فأتاه (صلى الله عليه وآله) فاذا هو كهيئة الفرخ لا ريش عليه من شدة البلاء، فقال له: قد كنت تدعو في صحتك دعاء؟ قال: نعم كنت أقول: يارب أيما عقوبة أنت معاقبي بها في الآخرة فعجلها لي في الدنيا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فقال فكأنما نشط من عقال وقام صحيحاً وخرج معنا[٣].
(١١) في الدعاء عند كلّ غدوة وعشية
١١٣٦١/١- قال علي (رضي الله عنه): من قال كل غدوة وعشية: اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون، غفر الله له الذنوب، وكان يوم القيامة في عداد الصالحين، وكان في الجنة رفيق يحيى (عليه السلام) [٤].
[١] هود: ٤١.
[٢] مصباح الكفعمي: ٤٥٥، مستدرك الوسائل ٨:٢٣٧ ح٩٣٣٩.
[٣] تفسير نور الثقلين ١:١٦٧، الاحتجاج ١:٥٢٩ ح١٢٧، البحار ١٠:٤٥.
[٤] نزهة المجالس (للضفوري) ٢:٢١٢.