مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٨
الغضب يفسد الايمان كما يفسد الصبر العسل، وكما يفسد الخل العسل[١].
١١٠٥١/٥- وبهذا الاسناد: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاة ماله، وكفّ غضبه، وسجن لسانه، وبذل معروفه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيتي، فقد استكمل حقائق الايمان، وأبواب الجنة له مفتحة[٢].
١١٠٥٢/٦- الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: لا نسب أوضع من الغضب[٣].
١١٠٥٣/٧- الصدوق، باسناده قال: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) من أحلم الناس؟ قال: الذي لا يغضب[٤].
١١٠٥٤/٨- وعنه، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، قال: حدثنا علي ابن محمد بن عيينة (عنبسة)، قال: حدثني أبو الحسن بكر بن محمد بن إبراهيم بن زياد ابن موسى بن مالك الأشج العصري، قال: حدثتنا فاطمة بنت الرضا، عن أبيها،عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه وعمه زيد، عن أبيهما علي بن الحسين، عن أبيه وعمه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن حسن خلقه بلغه الله درجة الصائم القائم[٥].
١١٠٥٥/٩- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الحدّة ضرب من الجنون; لأن صاحبها يندم، فان لم يندم فجنونه مستحكم[٦].
[١] الجعفريات: ١٦٣، مستدرك الوسائل ١٢:٧ ح١٣٣٦٠، نوادر الراوندي: ١٧، البحار ٧٣:٢٦٦، جامع الأحاديث: ١٠٢.
[٢] الجعفريات: ٢٣٠، مستدرك الوسائل ١٢:٦ ح١٣٣٥٩.
[٣] أمالي الصدوق المجلس ٥٢:٢٦٤، البحار ٧٣:٢٦٢، التوحيد: ٧٣.
[٤] أمالي الصدوق المجلس ٦٢:٣٢٢، البحار ٧٣:٢٦٣، الغارات: ٦٦، معاني الأخبار: ١٩٧.
[٥] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٧١، البحار ٧٣:٢٦٢.
[٦] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٥٥، البحار ٧٣:٢٦٦.