مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٩
(٢) أيام الاسبوع
١١٤٢٦/١- الصدوق، روى العباس بن بكار الضبي، قال: حدثنا محمد بن سليمان الكوفي البزاز، قال: حدثنا عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه علي ابن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: من مات يوم الخميس بعد زوال الشمس إلى يوم الجمعة وقت الزوال، وكان مؤمناً أعاذه الله عزّوجلّ من ضغطة القبر، وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر، ومن مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع الله عزّ وجلّ بينه وبين اليهود في النار أبداً، ومن مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع الله عزّوجلّ بينه وبين النصارى في النار أبداً، ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين لم يجمع الله عزّوجلّ بينه وبين أعدائنا من بني اُمية في النار أبداً، ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره الله عزّوجلّ معنا في الرفيق الأعلى، ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه الله نحس يوم القيامة وأسعده بمجاورته وأحله دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب ولا يمسه فيها لغوب، ثم قال (عليه السلام): المؤمن على أي حال مات وفي أي يوم وساعة قبض فهو صدّيق شهيد، ولقد سمعت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لو أن المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفّارة لتلك الذنوب، ثم قال (صلى الله عليه وآله): من قال: لا إله إلاّ الله باخلاص فهو برئ من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[١] من شيعتك ومحبيك ياعلي، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت يارسول الله هذا لشيعتي؟ قال: أي وربي إنه لشيعتك، وإنهم ليخرجون يوم القيامة من قبورهم وهم يقولون: لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله، علي بن أبي طالب حجة الله، فيؤتون بحلل
[١] النساء: ٤٨.