مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١١
١٠٩٧١/٤- روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لكميل بن زياد: مرّ أهلك أن يروحوا في المكارم ويدلجوا في حاجة من هو نائم، فوالذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلباً سروراً إلاّ وخلق الله من ذلك السرور لطفاً إذا نابته نائبة الحذر عليها كالسيل في انحداره، فيطردها كما يطرد غرائب الابل[١].
١٠٩٧٢/٥- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تنافسوا إلى المكارم، وسارعوا إلى الغنائم، واعلموا أن حوائج الناس اليكم من نعم الله عليكم، وأجود الناس من يعطي من لا يرجوه، ومن نفسّ عن مؤمن كربة نفسّ الله عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا، واثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة، ومن أحسن أحسن الله اليه والله يحب المحسنين[٢].
١٠٩٧٣/٦- الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشير الأحمري، قال: حدثنا عبدالله بن حماد الأنصاري، عن أبي بصير يحيى بن القاسم الأسدي، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهره الحديث[٣].
١٠٩٧٤/٧- عن أمير المؤمنين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لله عباداً من خلقه تفزع الناس اليهم في حوائجهم، اُولئك الآمنون من عذاب الله عزّوجلّ[٤].
١٠٩٧٥/٨- المفيد: قال علي (عليه السلام): من زاره أخاه المسلم في الله ناداه الله عزّ وجلّ
[١] إرشاد القلوب باب السخاء والجود: ١٣٨، البحار ٧٤:٣١٩، وسائل الشيعة ١١:٥٧٤، نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٥٧، غرر الحكم: ٣٢٠، مستدرك الوسائل ١٢:٤٠١ ح١٤٤١٦.
[٢] إرشاد القلوب باب السخاء والجود: ١٣٨.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ١٧:٤٨١ ح١٠٥١، البحار ٧٤:٣٠٢، وسائل الشيعة ١١:٥٧٩.
[٤] إرشاد القلوب باب كلام أمير المؤمنين والأئمة: ١٤٦، البحار ٧٤:٣١٨.