مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٥
يقول: لئن أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين، قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام[١].
١١١٢٢/٥- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته عند وفاته للحسن والحسين (عليهما السلام): اُوصيكما، وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي، بتقوى الله، ونظم أمركم، وصلاح ذات بينكم، فإن جدكما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام[٢].
١١١٢٣/٦- عن علي بن الحسين، ومحمد بن علي (عليهما السلام) أنهما ذكرا وصية علي (عليه السلام) إلى أن قالا: قال (عليه السلام): وأوصيك ياحسن وجميع من حضرني وشيعتي بتقوى الله ولا تموتن إلاّ وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام[٣].
١١١٢٤/٧- الشيخ الطوسي، باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، وإبراهيم بن عمر، عن أبان، رفعه إلى سليم بن قيس الهلالي، قال سليم: شهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام) وساق الوصية، وفيها: فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام، وإن البغضة حالقة الدين، وفساد ذات البين، ولا وقوة إلاّ بالله[٤].
١١١٢٥/٨- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يصلح
[١] ثواب الأعمال: ١٤٨، وسائل الشيعة ١٣:١٦٣، البحار ٧٦:٤٤.
[٢] نهج البلاغة كتاب: ٤٧، مستدرك الوسائل ١٣:٤٤١ ح١٥٨٤٩، البحار ٧٥:٢٤، تحف العقول: ١٣٥، أمالي الطوسي المجلس ١٨:٥٢٢ ح١١٥٤.
[٣] دعائم الاسلام ٢:٣٤٩، مستدرك الوسائل ١٣:٤٤١ ح١٥٨٥٠.
[٤] تهذيب الأحكام ٩:١٧٦، مستدرك الوسائل ١٣:٤٤٢ ح١٥٨٥٢.