مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٥
العامري، قال: حدثنا أبو معمر، عن أبي بكر بن أبي عياش، عن الفجيع العقيلي، قال: حدثني الحسن بن علي (عليه السلام) أنه قال: قال له أبوه (عليه السلام) عند وفاته: الزم الصمت تسلم[١].
١١١٩٤/١١- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: والسكوت كالذهب والكلام كالفضة[٢].
١١١٩٥/١٢- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، إلى أن قال: وكان أكثر دهره صامتاً، إلى أن قال: وإذا غلب على الكلام لم يغلب على السكوت وكان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلم، إلى أن قال: فعليكم بهذه الأخلاق فالزموها[٣].
١١١٩٦/١٣- قال: الصادق (عليه السلام)، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرء مخبوء تحت لسان فزن كلامك واعرضه على العقل فان كان لله وفي الكلام فتكلم به، وان كان غير ذلك فالسكوت أولى[٤].
١١١٩٧/١٤- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يعذب اللسان بعذاب لا يعذب به شيء من الجوارح، فيقول: أي ربّ عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئاً من الجوارح؟
[١] أمالي المفيد المجلس ٢٦:٢٢٢، مستدرك الوسائل ٩:٢٠ ح١٠٠٨٧، البحار ٧١:٢٨٠، أمالي الطوسي المجلس الأول: ٨ ح٨.
[٢] الجعفريات: ٢٣٢، مستدرك الوسائل ٩:٢١ ح١٠٠٩٠.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٨٩، مستدرك الوسائل ٩:٢٢ ح١٠٠٩٢، البحار ٦٧:٣١٤.
[٤] جامع السعادات ٢:٣٥٣، مستدرك الوسائل ٩:٢٢ ح١٠٩٤، البحار ٧١:٢٨٥، مصباح الشريعة: ٢٥٩.