مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٣
الباب الرابع:
في الاستغفار والبكاء
١٠٥٩٧/١- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: العجب ممّن يقنط (يهلك) ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار[١].
١٠٥٩٨/٢- قال علي (عليه السلام): ما ألهَم الله عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذّبه[٢].
١٠٥٩٩/٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لقائل بحضرته أستغفر الله: ثكلتك اُمّك أتدري ما الإستغفار؟ إنّ الاستغفار درجة العليّين، وهو اسم واقع على ستّة معان: أوّلها: الندم على ما مضى، والثاني: العزم على ترك العود إليه أبداً، والثالث: أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة، والرابع: أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّي حقّها، والخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت من السُحت فتذيبه بالأحزان حتّى يلصق الجلد بالعظم، وينشأ بينهما
[١] مكارم الأخلاق: ٣١٣; البحار ٩٣: ٢٨٣; احياء الاحياء ٢: ٣١٨; الدعوات: ٣١ ح٦٥; غرر الحكم: ١٩٥; أمالي الطوسي، المجلس ٣: ٨٨ ح١٣٤.
[٢] احياء الاحياء ٢: ٣١٨.