مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦١
ويدفع عنه ميتة السوء، ويستجاب له دعاؤه فليصل رحمه[١].
١٠٨٠٣/٢٤- عن علي [(عليه السلام)] قال: من ضمن لي واحداً ضمنت له أربعاً: من وصل رحمه طال عمره، وأحبّه أهله، ووسّع عليه في رزقه، ودخل جنّة ربّه[٢].
١٠٨٠٤/٢٥- الصدوق، بإسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إني أخاف عليكم إستخفافاً بالدين وبيع الحكم وقطيعة الرحم، وأن تتخذوا القرآن مزامير، وتقدمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين[٣].
١٠٨٠٥/٢٦- عن علي (رضي الله عنه): صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك[٤].
١٠٨٠٦/٢٧- محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أعوذ بالله من الذنوب التي تعجّل الفناء، فقام إليه عبد الله بن الكوّاء اليشكري فقال: يا أمير المؤمنين أوتكون ذنوب تعجّل الفناء؟ فقال: نعم ويلك قطيعة الرحم، إنّ أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم الله، وإنّ أهل البيت ليفرّقون ويقطع بعضهم بعضاً فيحرمهم الله وهم أتقياء[٥].
١٠٨٠٧/٢٨- الصدوق، عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قطيعة الرحم يورث الفقر[٦].
[١] كنز العمال ٣: ٣٦٦ ح٦٩٧١.
[٢] كنز العمال ٣: ٧٦٥ ح٨٦٩٠.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٤٢، البحار ٢٢:٤٥٢، مستدرك الوسائل ٦:٤٧٣ ح٧٢٨٣، وسائل الشيعة ١٢:٢٢٨، صحيفة الامام الرضا (عليه السلام): ٢٤٨ ح١٦٢.
[٤] الجامع الصغير للسيوطي ٢:٩٥ ح٥٠٠٤.
[٥] الكافي ٢: ٣٤٧; جامع السعادات ٢: ٢٦٥; البحار ٧٣: ٣٧٦; احياء الاحياء ٣: ٤٣٢.
[٦] الخصال، باب ١٦: ٥٠٥; البحار ٧٤: ٩١.