مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٣
طالب (عليه السلام) قال: سمعت يقول: تبذل ولا تشهر، واخف شخصك لئلا تذكر، وتعلم واكتم، واصمت تسلم، وأومى بيده إلى صدره تسر الأبرار، وتغيظ الفجار وأومى بيده إلى العامة[١].
١١١٨٧/٤- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في حديث: وطلبت الراحة، فما وجدت إلاّ بترك مخالطة الناس إلاّ لقوام عيش الدنيا، أتركوا الدنيا ومخالطة الناس تستريحوا في الدارين، وتأمنوا من العذاب[٢].
١١١٨٨/٥- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: من اعتزل سلم، من اختبر اعتزل، وقال: من اعتزل حسنت زهادته، وقال: من اعتزل سلم ورعه، وقال: من خالط الناس نال مكرهم، وقال: من اعتزل الناس سلم من شرهم، وقال: من أنفرد عن الناس صان دينه، وقال: السلام في التفرد، والراحة في التزهد، وقال: الانفراد راحة المتعبدين، وقال: العزلة حصن التقوى، وقال: العزلة أفضل شيم الأكياس، وقال: سلامة الدين في اعتزال الناس، وقال: الانفراد لعبادة الله كنوز الأرباح، في اعتزال أبناء الدنيا جماع الصلاح وقال: من انفرد كفى الاخوان وقال: من انفرد عن الناس أنس بالله سبحانه، وقال: ملازمة الخلوة دأب الصلحاء[٣].
١١١٨٩/٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: لا خير في الصمت عن الحكم، كما أنه لا خير في القول بالجهل[٤].
١١١٩٠/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: بكثرة الصمت تكون الهيبة[٥].
١١١٩١/٨- السيد علي بن طاوس، عن الكليني في كتاب (الرسائل)، باسناده
[١] أمالي المفيد المجلس ٢٣:١٣٠، البحار ٧٥:٤١٠، مستدرك الوسائل ١١:٣٨٨ ح١٣٣٤٠.
[٢] جامع الأخبار: ٣٤١ ح٩٥٠، البحار ٦٩:٣٩٩، مستدرك الوسائل ١١:٣٨٩ ح١٣٣٤١.
[٣] غرر الحكم: ٣١٨- ٣١٩، مستدرك الوسائل ١١:٣٩٢ ح١٣٣٥١.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ١٨٢، وسائل الشيعة ٨:٥٣٠، البحار ٧١:٢٩١.
[٥] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢٢٤، وسائل الشيعة ٨:٥٣١، البحار ٦٩:٤١٠.