مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٩
١٠٨٣٩/٢٥- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال لكميل: يا كميل لا تطرق أبواب الظالمين للاختلاط بهم والاكتساب معهم، وإيّاك أن تعظّمهم وتشهد في مجالسهم بما يسخط الله عليك[١].
١٠٨٤٠/٢٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): للظالم غداً يكفيه عضّة يديه، والرحيل وشيك، وللأخلاّء ندامة إلاّ المتّقين[٢].
١٠٨٤١/٢٧- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيّها الناس إنّما يجمع الناس الرضى والسخط، وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم الله بالعذاب لما عمّوه بالرضى، فقال سبحانه: {فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ}[٣]، فما كان إلاّ أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السِّكةِ المحماة في الأرض الخوّارة[٤].
١٠٨٤٢/٢٨- عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يقول: إنّما هو الرضى والسخط، وإنّما عقر الناقة رجل واحد فلمّا رضوا أصابهم العذاب، فإذا ظهر إمام عدل فمن رضي بحكمه وأعانه على عدله فهو وليّه، وإذا ظهر إمام جور فمن رضي بحكمه وأعانه على جوره فهو وليّه[٥].
١٠٨٤٣/٢٩- إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن فرات بن أحنف، قال: أنّ عليّاً (عليه السلام) خطب الناس فقال: يا معشر الناس أنا أنف الهدى وعيناه، وأشار إلى وجهه، إلى أن قال: يا معشر الناس إنّما يجمع الناس الرضى والسخط، ألا وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد فأصابهم العذاب بنيّاتهم في عقرها[٦].
[١] مستدرك الوسائل ١٣: ١٢٤ ح١٤٩٦٤; تحف العقول، باب وصيته لكميل: ١١٦.
[٢] البحار ٧٧: ٣٩٧; تفسير القمي ٢: ٢٤٣.
[٣] الشعراء: ١٥٧.
[٤] نهج البلاغة: خطبة ٢٠١; مستدرك الوسائل ١٢: ١٠٨ ح١٣٦٤٩.
[٥] مجموعة ورّام ١: ١٧; مستدرك الوسائل ٢: ١٠٨ ح١٣٩٥٠; البحار ٧٥: ٣٧٧.
[٦] الغارات ٢: ٥٨٤; مستدرك الوسائل ١٢: ١٠٩ ح١٣٦٥٢.