مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٢
على عذابه، وقال: اصبروا على عمل لا غنى لكم عن ثوابه، واصبروا على عمل لا طاقة لكم على عقابه، وحقيقة الصبر تجرّع الغصص عند المصائب واحتمال البلايا والرزايا، وغاية الصبر أن لا يفرّق بين النعمة والمحنة، ويرجّح المحنة على النعمة للعلم بحسن عاقبتها، والتصبر السكون عند البلاء مع تحمّل أثقال المحنة عند عظمها[١].
١٠٦٦١/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ينزل الصبر على قدر المصيبة، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله (أجره)[٢].
١٠٦٦٢/٨- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر على ما تحبّ، (ثمّ قال: إنّ وليّ محمّد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإنّ عدوّ محمّد من عصى الله وإن قربت قرابته)[٣].
١٠٦٦٣/٩- محمّد بن عليّ بن الحسين، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيّته لمحمّد بن الحنفية قال: ألِق عند وارِدات الهموم بعزائم الصبر، عوّد نفسك الصبر فنعم الخلق الصبر، واحملها على ما أصابك من أهوال الدنيا وهمومها[٤].
١٠٦٦٤/١٠- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: لا يعدم الصبر (الصبور) الظفر وإن طال به الزمان[٥].
١٠٦٦٥/١١- قال علي (عليه السلام): الصبر يناضل الحِدَثانَ، والجزع من أعوان الزمان[٦].
١٠٦٦٦/١٢- الصدوق، عن أحمد بن عيسى العلوي الحسيني، قال: حدّثنا محمّد بن
[١] ارشاد القلوب، باب الصبر ١: ١٢٦.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٤٤; وسائل الشيعة ٢: ٩١٤; البحار ٨٢: ١٣٥.
[٣] نهج البلاغة: قصار الحكم ٥٥، ٩٦; وسائل الشيعة ١١: ١٨٨.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٤: ٣٨٦ ح٥٨٣٤; وسائل الشيعة ١١: ٢٠٨.
[٥] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٥٣; وسائل الشيعة ١١: ٢٠٩.
[٦] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢١١; وسائل الشيعة ١١: ٢٠٩.