مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٣
بعمدي، أو أقمت عليه بحيلتي.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استعنت عليه بحيلتي بشيء ممّا يراد به وجهك، أو يستظهر بمثله على طاعتك، أو يتقرّب بمثله إليك، وواريت عن الناس ولبّست فيه كأنّي مريدك بحيلتي والمراد به معصيتك والهوى فيه متصرّف على غير طاعتك.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب كتبته عليّ بسبب عجب كان بنفسي، أو رياء أو سمعة، أو خيلاء أو فرح أو مرح، أو أشَر أو بطر، أو حقد أو حمية، أو غضب أو رضى، أو شح أو بخل، أو ظلم أو خيانة، أو سرقة أو كذب، أو لهو أو لعب، أو نوع من أنواع ما يكتسب بمثله من الذنوب ويكون باجتراحه العطب.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب سبق في علمك أنّي فاعله، فدخلتُ فيه بشهوتي واجترحت فيه بإرادتي وفارقته بمحبّتي ولذّتي ومشيّتي، وشئته إذ شئت أن أشاءه وأردته إذ أردت أن أريده، فعلمته إذ كان في قديم تقديرك ونافذ علمك أنّي فاعله، لم تدخلني فيه جبراً، ولم تحملني عليه قهراً، ولم تظلمني شيئاً، فأستغفرك له ولكلّ ذنب جرى به علمك عليّ وفيّ إلى آخر عمري.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب مال بسخطي فيه عن رضاك، ومالت نفسي إلى رضاها فسخطته أو رهبت فيه سواك، أو عاديت فيه أوليائك، أو واليت فيه أعدائك أو اخترتهم على أصفيائك، أو خذلت فيه أحبّائك، أو قصّرت فيه عن رضاك يا خير الغافرين.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب تبت إليك منه ثمّ عُدتُ فيه، وأستغفرك لما أعطيتك من نفسي ثمّ لَم أفِ به، وأستغفرك للنعمة التي أنعمت بها