مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٤٨
أهل قرية ولا أهل مدينة ولا أهل أرض ولا رجل بخاصة ولا امرأة يكون لي على ما أكره إلاّ كنت له على ما يكره، ثم يتحول عما أكره إلى ما أحب إلاّ تحولت له ما يكره إلى ما يحب، ليس مني من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تُكهن له، أو سحر أو سحر له، إنما أنا وخلقي وكل خلقي لي[١].
١٠٧٦٦/٣٦- ابن عساكر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله الواسطي، أنبأنا أبو بكر أحمد ابن علي، أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل النيسابوري، أنبأنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، الاصبهاني، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن هارون، أنبأنا أبو عمير بن النحاس، أنبأنا حجاج بن محمد أنبأنا أبو البيداء، عن شهاب بن صالح، عن أبي خيرة ـ وكان من أصحاب علي ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: جزاء المعصية الوهن في العبادة والضيق في المعيشة، والنفس في اللذة، قيل: وما النفس في اللذة؟ قال: لا ينال شهوة حلالا إلاّ جاءه ما ينغصها[٢].
١٠٧٦٧/٣٧- الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى، من ترك الأخذ عن أمر الله بطاعته قيض له شيطان فهو له قرين[٣].
١٠٧٦٨/٣٨- قال علي (عليه السلام): عجبت لأقوام يحتمون الطعام مخافة الأذى كيف لا يحتمون الذنوب مخافة النار، وعجبت ممن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فيملكهم، ثم قال (عليه السلام): إن الخير والشر لا يعرفان إلاّ بالناس، فإذا أردت أن تعرف الخير فاعمل الخير تعرف أهله، وإذا أردت أن تعرف الشر فاعمل
[١] حلية الأولياء ٤:١٩٥.
[٢] تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٣:٢٩٣.
[٣] الخصال حديث الأربعمائة: ٦٣٣، البحار ٦٣:١٩٢، تفسير نور الثقلين ٤:٦٠٣.