مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٤
عليّ فقويت بها على معصيتك، وأستغفرك لكلّ خير أردت به وجهك فخالطني ما ليس لك، وأستغفرك لما دعاني إليه الترخص فيما اشتبه عليّ ممّا هو عندك حرام، وأستغفرك للذنوب التي لا يعلمها غيرك ولا يطّلع عليها سواك ولا يحتملها إلاّ حلمك ولا يسعها إلاّ عفوك، وأستغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قبلي يا ربّ فلم أستطع ردّها عليهم وتحليلها منهم أو شهدوا فاستحييت من استحلالهم والطلب إليهم واعلامهم ذلك، وأنت القادر على أن تستوهبني منهم وترضيهم عنّي كيف شئت وبما شئت يا أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين وخير الغافرين.
اللّهمّ إنّ استغفاري إيّاك مع الإصرار لَومٌ، وتركي الاستغفار مع معرفتي بسعة جودك ورحمتك عجز، فكم تتحبّب إليّ يا ربّ وأنت الغنيّ عنّي، وكم أتبغّض إليك وأنا الفقير إليك وإلى رحمتك، فيا من وَعَدَ فوفى، وأوعد فعفا، اغفر لي خطاياي واعفُ وارحم وأنت خير الراحمين[١].
١٠٦٢٦/٣٠- كان علي (عليه السلام) يستغفر سبعين مرّة في سحر كلّ ليلة بعقب ركعتي الفجر، الاستغفار:
اللّهمّ إنّي أثني عليك بمعونتك على ما نلتُ به الثناء عليك، وأقرّ لك على نفسي بما أنت أهله والمستوجب له، في قدر فساد نيّتي وضعف يقيني.
١- اللّهمّ نعم الإله أنت ونعم الربّ أنت وبئس المربوب أنا، ونعم المولى أنت وبئس العبد أنا، ونعم المالك أنت وبئس المملوك أنا، فكم
[١] دار السلام ٣: ١٣٣; كنز العمال ٢: ٢٥٨ ح٣٩٦٦; الفرج بعد الشدة: ٣٣.