مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٢
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب علمته من نفسي، أو ذهلته أو نسيته أو تعمّدته أو أخطأته ممّا لا أشكّ أنّك سائلي عنه، وأنّ نفسي مرتهنة به لديك، وإن كنتُ قد نسيته أو أغفلت نفسي عنه.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب واجهتك به وقد أيقنت أنّك تراني، وأغفلت أن أتوب إليك منه، أو نسيت أن أستغفرك له.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب دخلت فيه وأحسنت ظنّي بك ألاّ تعذّبني عليه، أو رجوتك لمغفرته لي فارتكبته، وقد عوّلت على حسن ظنّي بك ألاّ تعذّبني عليه وأنّك تكفيني منه.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استوجبت به منك ردّ الدعاء، وحرمان الإجابة، وخيبة الطمع، وانفساخ الرجاء.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب يعقب الحسرة، ويورث الأسقام، ويعقب الضنا، ويوجب النقم، ويكون آخره حسرة وندامة.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب مدحته بلساني، أو هشّت إليه نفسي، أو اكتسبته بيدي، وهو عندك قبيح تعاقب على مثله وتمقت من عمله.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب خلوت به في ليل أو نهار حيث لا يراني أحد من خلقك، فميلت فيه من تركه بخوفك أو ارتكابه بحسن الظنّ بك، فسوّلت لي نفسي الإقدام عليه فواقعته وأنا صارف بمعصيتي لك فيه.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استقللته أو استصغرته أو استعظمته وتورّطت فيه.
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب مايلت فيه على أحد من بريّتك أو زيّنته لنفسي، أو أومأت به إلى غيري ودلّلت عليه سواي، وأصررت عليه