مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٩
ليذنب ثمّ يذكر بعد خمس وعشرين سنة، فيستغفر الله منه فيغفر الله له، ثمّ قرأ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً}[١][٢].
١٠٦٢٢/٢٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: إعادة الاعتذار تذكير الذنوب (الذنب)[٣].
١٠٦٢٣/٢٧- عن كميل بن زياد، قال: قلت لأمير المؤمنين (عليه السلام): العبد يصيب الذنب فيستغفر الله منه، فما حدّ الاستغفار؟ قال (عليه السلام): يا ابن زياد التوبة، قلت: بَس؟ قال: لا، قلت: فكيف؟ قال: إنّ العبد إذا أصاب ذنباً يقول: استغفر الله بالتحريك، قلت: وما التحريك؟ قال: الشفتان واللسان، يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة، قلت: وما الحقيقة؟ قال: تصديق في القلب وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه، قال كميل: فإذا فعلت ذلك فأنا من المستغفرين؟ قال: لا، قال كميل: فكيف ذلك؟ قال: لأنّك لم تبلغ إلى الأصل بعد، قال كميل: فأصل الاستغفار ما هو؟ قال: الرجوع إلى التوبة من الذنب الذي استغفرت منه، وهي أول درجة العابدين، وترك الذنب، والاستغفار اسم واقع لمعان ست، (وقد مرّ الحديث)[٤].
١٠٦٢٤/٢٨- الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام): اكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق[٥].
١٠٦٢٥/٢٩- عن العالم الجليل المولى محمّد باقر سبزواري في (مفاتيح النجاة لطلب الرزق)، عن الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، عن الحسين ابن علي (عليه السلام) قال: كنت جالساً عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتى أعرابي وقال: يا أمير
[١] النساء: ١١٠.
[٢] مستدرك الوسائل ١٢: ١٣٩ ح١٣٧٢٢; في مجمع البيان غير موجود.
[٣] غرر الحكم: ٤٤٧; مستدرك الوسائل ١٢: ١٤٠ ح١٣٧٣٥.
[٤] تحف العقول، في حقيقة التوبة والاستغفار: ١٣٤; البحار ٦: ٢٧.
[٥] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٥; البحار ٩٣: ٢٧٨.