مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٧
لا يطفيها شيء إلاّ الاستغفار[١].
١٠٦١٣/١٧- وبهذا الاسناد، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أكثر الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجاً، ومن كلّ ضيق مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب[٢].
١٠٦١٤/١٨- عن علي [(عليه السلام)]: أكثروا من الاستغفار في شهر رجب، فإنّ لله في كلّ ساعة منه عتقاء من النار، وإنّ لله مدائن لا يدخلها إلاّ من صام شهر رجب[٣].
١٠٦١٥/١٩- روي أنّ رجلا سأل أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) عن الرجل يذنب ثمّ يستغفر، ثمّ يذنب ثمّ يستغفر، ثمّ يذنب ثمّ يستغفر، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يستغفر أبداً حتّى يكون الشيطان هو الخاسر، فيقول: لا طاقة لي معه[٤].
١٠٦١٦/٢٠- (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء الاستغفار، وخير العبادة قول لا إله إلاّ الله[٥].
١٠٦١٧/٢١- عن الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الله تعالى يبتلي عباده عند ظهور الأعمال السيّئة، بنقص الثمرات، وحبس البركات، وإغلاق خزائن الخيرات، ليتوب تائب، ويقلع مقلع، ويتذكّر متذكّر، ويزدجر مزدجر، وقد جعل الله تعالى الاستغفار سبباً لدرور الرزق، ورحمة الخلق، فقال سبحانه: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَال وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّات وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً}[٦] فرحم الله عبداً قدّم توبته، واستقال
[١] الجعفريات: ٢٢٨; مستدرك الوسائل ٥: ٣١٦ ح٥٩٧٣.
[٢] الجعفريات: ٢٢٨; مستدرك الوسائل ٥: ٣١٧ ح٥٩٧٥.
[٣] كنز العمال ١: ٤٨١ ح٢١٠١.
[٤] تفسير الرازي ٩: ٤.
[٥] الجعفريات: ٢٢٨; مستدرك الوسائل ٥: ٣٢٠ ح٥٩٨٨; كنز العمال ١: ٤٨٣ ح٢١١٢.
[٦] نوح: ١٠-١٢.