مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٣
١٠٥٥٨/٣٢- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لولده الحسن (عليه السلام): يابني أحرز حظك من الأدب وفرّغ له قلبك، فانه أعظم من أن يخالطه دنس، واعلم أنك إذا افتقرت غنيت به وإن تغربت كان لك كالصاحب الذي لا وحشة معه، يابني الأدب لقاح العقل وذكاء القلب وعنوان الفضل، واعلم أنه لا مروة لأحد بما له ولا حاله بل الأدب عماد الرجل وترجمان عقله ودليله على مكارم الأخلاق، وما الانسان لولا الأدب إلاّ بهيمة مهملة[١].
١٠٥٥٩/٣٣- الشيخ الطوسي، باسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمن ليّن هيّن سمح له خلق حسن، والكافر فظّ غليظ له خلق سيّئ وفيه جبريّة[٢].
١٠٥٦٠/٣٤- الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة، قال: حدثنا عبيد بن الهيثم الأنماطي بحلب، قال: حدثنا الحسين بن علوان الكاتب، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يحدث، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي (عليه السلام) رفعه قال: حسن البشر بالناس نصف العقل، والتقدير نصف المعيشة، والمرأة الصالحة أحد الكاسبين[٣].
١٠٥٦١/٣٥- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: بالبشر وبسط الوجه يحسن موقع البذل، وقال بشرك يدل على كرم نفسك، بشرك أول برّك، بشرك يطفئ نار المعاندة، وقال: حسن البشر أول العطاء وأفضل السخاء، حسن البشر إحدى البشارتين، وقال: البشر شيمة كل حرّ، وقال: حسن البشر من علائم النجاح، وقال: طلاقة الوجه
[١] إرشاد القلوب باب الأدب مع الله تعالى: ١٦٠، أعلام الدين: ٨٤.
[٢] أمالي الطوسي المجلس١٣:٣٦٦ح٧٧٧،البحار٧١:٣٩،وسائل الشيعة٨:٥١١،مجموعةورام٢:١٧٢.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ٢٩:٦١٤ ح١٢٦٩، البحار ٧٦:٦٠.