مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦١
وأما التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فانها كانت قوادة، وأما التي كان رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فانها كانت نمامة كذابة، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانها كانت قينة نواحة حاسدة. ثم قال (صلى الله عليه وآله): ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها[١].
١١٣٣٩/٣- عن علي [(عليه السلام)]: الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، والسحر، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، وفراق الجماعة، ونكث الصفقة[٢].
١١٣٤٠/٤- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن مكارم الأخلاق صدق الحديث، وإعطاء السائل، وصدق الناس، وصلة الرحم، وأداء الأمانة، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، وإقراء الضيف[٣].
١١٣٤١/٥- الصدوق، باسناده عن نوف، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إنه قال: يانوف إياك أن تكون عشاراً أو شاعراً أو شرطياً أو عريفاً، أو صاحب عرطبة ـ وهي الطنبور ـ أو صاحب كوبة ـ وهي الطبل ـ فإن نبي الله (صلى الله عليه وآله) خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: إنها الساعة التي لا ترد فيها دعوة إلاّ دعوة عريف أو دعوة شاعر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة[٤].
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:١٠، البحار ٨:٣٠٩ و١٠٣:٢٤٥، أنوار النعمانية ١:٢١٥، تفسير نور الثقلين ٣:١٢١.
[٢] كنز العمال ٢:٣٨٧ ح٤٣٢٦، تفسير السيوطي ٢:١٤٧.
[٣] الجعفريات: ١٥١، مستدرك الوسائل ٨:٢٢١ ح٩٣٠٥.
[٤] الخصال باب الستة: ٣٣٧، البحار ٧٩:٢٩٠، تفسير نور الثقلين ٤:٥٣٣.