مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٠
أبي صخر، عن أبي الزعلي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انظروا من تحادثون، فانه ليس من أحد ينزل به الموت إلاّ مثل له أصحابه إلى الله، إن كانوا خياراً فخياراً، وإن كانوا شراراً فشراراً، وليس أحد يموت إلاّ تمثلت له عند موته[١].
١١٢٥٦/٤- محمد بن يعقوب: في رواية عبدالأعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا ينبغي للمرء المسلم أن يؤاخي الفاجر فانه يزين له فعله ويحب أن يكون مثله، ولا يعينه على أمر دنياه ولا أمر معاده، ومدخله اليه ومخرجه من عنده شين عليه[٢].
١١٢٥٧/٥- أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن محمد ابن سالم الكندي، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) عندكم إذا صعد المنبر، يقول: ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب، فانه لا يهنّئك معه عيش، ينقل حديثك وينقل الأحاديث إليك، كلّما فنيت اُحدوثة مطّها باُخرى، حتى أنه ليحدث بالصدق فما يصدق، فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض، يكسب بينهم العداوة، ويثبت (ينبت) الشحناء في الصدور[٣].
١١٢٥٨/٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يابني، إياك ومصادقة الأحمق، فانه يريد أن ينفعك فيضرك، وإياك ومصادقة البخيل، فانه يقعد عنك أحوج ما تكون اليه، وإياك ومصادقة الفاجر، فانه يبيعك بالتافه، وإياك ومصادقة الكذاب، فانه كالسراب، يقرب عليك البعيد، ويبعّد عليك القريب[٤].
[١] الكافي ٢:٦٣٨، وسائل الشيعة ٨:٤١١.
[٢] الكافي ٢:٦٤٠، وسائل الشيعة ٨:٤١٧.
[٣] المحاسن ١:٢٠٨ ح٣٦٩، وسائل الشيعة ٨:٤١٧، البحار ٧٤:٢٠٥، الكافي ٢:٣٧٦، تحف العقول: ١٤٢.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٨، وسائل الشيعة ٨:٤١٧، البحار ٧٤:١٩٨.