مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٨
١١٢٠٩/٢٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): هانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه[١].
١١٢١٠/٢٧- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من علم أن كلامه من عمله محل كلامه إلاّ فيما يعنيه[٢].
١١٢١١/٢٨- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم وتهزيع الأخلاق وتصريفها، واجعلوا اللسان واحداً، وليخترن الرجل لسانه، فإن هذا اللسان جموح بصاحبه، والله ما أرى عبداً يتقي تقوىً تنفعه حتى يختزن لسانه، وإن لسان المؤمن من وراء قلبه، وأن قلب المنافق من وراء لسانه; لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدبره في نفسه، فان كان خيراً أبداه، وان كان شراً واراه، وان المنافق يتكلم بما أتى على لسانه لا يدري، ماذا له، وماذا عليه، ولقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، فمن استطاع منكم أن يلقى الله تعالى وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم، سليم اللسان من أعراضهم، فليفعل[٣].
١١٢١٢/٢٩- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ألا إن هذا اللسان بضعة من الانسان، فلا يسعده القول إذا امتنع، ولا يهمله النطق إذا اتسع، وإنا لاُمراء الكلام، وفينا تنشبت عروقه، وعلينا تهدلت غصونه، واعلموا رحمكم الله أنكم في زمان القائل فيه بالحق قليل، واللسان عن الصدق كليل، واللازم للحق ذليل، الخبر[٤].
١١٢١٣/٣٠- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام): تلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك، وحفظ ما في الوعاء بشدّ
[١] نهج البلاغة قصار الحكم: ٢، البحار ٧١:٢٩٠.
[٢] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٤٩، البحار ٧١:٢٩١.
[٣] نهج البلاغة خطبة: ١٧٦، البحار ٧١:٢٩١.
[٤] نهج البلاغة خطبة: ٢٣٣، البحار ٧١:٢٩٢.