مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٠
فانه جند عظيم من جنود إبليس[١].
١١٠٥٩/١٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: الغضب شر إن أطعته دمّر، وقال: الغضب عدو فلا تملكه نفسك، وقال: الغضب يفسد الألباب ويبعد من الصواب، وقال: الحلم عند شدة الغضب يؤمن غضب الجبار، وقال: الغضب نار موقدة، من كظمه أطفاها ومن أطلقه كان أول محترق بها، وقال: العاقل يملك نفسه إذا غضب، وإذا رغب وإذا رهب، وقال: الحلم يطفئ نار الغضب والحدة تؤجج احراقه، وقال: احترسوا من سورة الغضب وأعدوا له ما تجاهدونه به من الكظم والحلم، وقال: احذر الغضب فانه نار محرقة، وقال: وإياك والغضب فأوله جنون وآخره ندم، وقال: أفضل الملك مُلك الغضب، وقال: أعظم الناس سلطاناً على نفسه من قمع غضبه وأمات شهوته، وقال: أعدى عدو للمرء غضبه وشهوته، فمن ملكهما علت درجته وبلغ غايته، وقال: انكم إن أطعتم سورة الغضب أوردتكم نهاية العطب، وقال: بئس القرين الغضب يبدي المعائب ويدني الشر ويباعد الخير، وقال: رأس الفضائل ملك الملك واماتة الشهوة، وقال: سبب العطب طاعة الغضب، وقال: ظفر بالشيطان من غلب غضبه، وقال: فاز بالفضيلة من غلب غضبه وملك نوازع شهوته، وقال: ليس لابليس وهق أعظم من الغضب والنساء، وقال: من أطلق غضبه تعجل حتفه، وقال: من غلب عليه غضبه وشهوته فهو في (من) حيز البهائم[٢].
١١٠٦٠/١٤- عن علي (رضي الله عنه): أشدكم من غلب نفسه عند الغضب، وأحلمكم من عفا بعد القدرة[٣].
[١] نهج البلاغة كتاب: ٦٩، البحار ٣٣:٥٠٨، مستدرك الوسائل ١٢:١١ ح١٣٣٧٤.
[٢] غرر الحكم: ٣٠٢- ٣٠٣، مستدرك الوسائل ١٢:١١ ح١٣٣٧٦.
[٣] الجامع الصغير للسيوطي ١:١٦١ ح١٠٦٢.