مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٠
١١٠٢٩/٥- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم وتهزيع الأخلاق وتصريفها، واجعلوا اللسان واحداً، وليخترن الرجل لسانه، فإن هذا اللسان جموح بصاحبه، والله ما أرى عبداً يتقي تقوىً تنفعه حتى يختزن لسانه، وإن لسان المؤمن من وراء قلبه، وأن قلب المنافق من وراء لسانه; لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدبره في نفسه، فان كان خيراً أبداه، وان كان شراً واراه، وان المنافق يتكلم بما أتى على لسانه لا يدري، ماذا له، وماذا عليه، ولقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، فمن استطاع منكم أن يلقى الله تعالى وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم، سليم اللسان من أعراضهم، فليفعل[١].
١١٠٣٠/٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من كثر كلامه كثر خطأه، ومن كثر خطأه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قلّ ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار[٢].
١١٠٣١/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فاذا تكلمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك، فربّ كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة[٣].
١١٠٣٢/٨- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: اللسان سبع (عقور) إن خلي عنه عقر[٤].
[١] نهج البلاغة خطبة: ١٧٦، البحار ٧١:٢٩١.
[٢] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٤٩، وسائل الشيعة ٨:٥٣١، البحار ٧١:٢٩١، روضة الواعظين، باب حفظ اللسان: ٤٦٩.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٨١، وسائل الشيعة ٨:٥٣١، البحار ٧١:٢٩١، روضة الواعظين باب حفظ اللسان: ٤٦٩.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ٦٠، وسائل الشيعة ٨:٥٣٤، البحار ٧١:٢٩٠، الدرة الباهرة باب كلام أمير المؤمنين: ٢٠.