مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٥
رجل بذل مُصاص وجهه إليّ فرآني موضعاً لحاجته، وأجرى الله قضاءها أو يُسره (يسرها) على يدي، ولأن أقضي لامرء مسلم حاجة أحب إليّ من ملء الأرض ذهباً وفضة[١].
١٠٩٨٧/٢٠- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سروراً[٢].
١٠٩٨٨/٢١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما شيء أفضل عند الله تبارك وتعالى من سرور تدخله على مؤمن أو تطرد جوعاً، أو تكشف عنه كرباً[٣].
١٠٩٨٩/٢٢- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) من أدخل السرور على أخيه المؤمن فقد أدخل السرور علينا أهل البيت، ومن أدخل السرور علينا أهل البيت فقد أدخل السرور على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن أدخل السرور على رسول الله فقد سر الله، ومن سر الله كان حقاً على الله أن يسره وأن يسكنه جنته[٤].
١٠٩٩٠/٢٣- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن
[١] كنز العمال ٦:٥٩٨ ح١٧٠٤٩.
[٢] الجعفريات: ١٩٣، مستدرك الوسائل ١٢:٣٨٨ ح١٤٣٦٩.
[٣] الجعفريات: ١٩٣، مستدرك الوسائل ١٢:٣٩٤ ح١٤٣٩٢.
[٤] جامع الأخبار: ٢٢٣ ح٥٦٧، الأربعين (ابن زهرة): ٥٥.