مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٢
أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة، وقال (عليه السلام): ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلاّ ناداه الله عزّوجلّ عليّ ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة[١].
١٠٩٧٦/٩- عن علي [(عليه السلام)] قال: إن الجنة تشتاق إلى من سعى لأخيه المؤمن في قضاء حوائجه ليصلح شأنه على يديه، فاستبقوا النعم بذلك فان الله ليسأل الرجل عن جاهه وما بذله، كما يسأله عن ماله فيما أنفقه[٢].
١٠٩٧٧/١٠- الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي من كتابه بالنهروان، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشير الأحمري بنهاوند، قال: حدثنا عبدالله بن حماد الأنصاري أبو محمد، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي الضرير، عن أبي عبدالله جعفر ابن محمد (عليه السلام)، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبدالله دهره، ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب، قال الملك: ولك مثل ذلك، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلاّ رد الله عزّ وجلّ مثل الذي دعا لهم، من مؤمن أو مؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة قال: وإن العبد المؤمن ليؤمر به إلى النار يكون من أهل الذنوب والخطايا، فيسحب، فيقول: المؤمنون والمؤمنات: إلهنا، عبدك هذا كان يدعو لنا فشفعنا فيه، فيشفعهم الله عزّوجلّ فيه فينجو من النار برحمة من الله عزّوجلّ[٣].
١٠٩٧٨/١١- وعنه، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين، قال: حدثني أحمد بن الحسين بن
[١] الاختصاص: ١٨٨، البحار ٧٨:٣٢، مستدرك الوسائل ١٠:٣٧٤، ١٢٢١١.
[٢] كنز العمال ٦:٥٩٦ ح١٧٠٤٦.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ١٧:٤٨١ ح١٠٥١، البحار ٩٣:٣٨٣.