مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٠١
ووعداً[١].
١٠٩٤٦/٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لابنه الحسن (عليه السلام): يابني خف الله خوفاً ترى أنك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك، وارج الله رجاءً إنك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك[٢].
١٠٩٤٧/٤- الصدوق، حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبدالله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن عبدالله بن القاسم، عن الصادق (عليه السلام) حدثني أبي عن جدي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس لأهله ناراً، فكلمه الله عزّوجلّ فرجع نبياً[٣].
١٠٩٤٨/٥- ومما يؤثر عن علي (رضي الله عنه)، لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل، ويحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم، البشاشة فخ المودة والصبر قبر العيوب، والغالب بالظلم مغلوب، العجب من يدعو ويستبطىء الاجابة وقد سد طرقها بالمعاصي[٤].
[١] نهج البلاغة خطبة: ١٦٠، البحار ٧٠:٣٥٨، وسائل الشيعة ١١:٧١.
[٢] مجموعة ورام ١:٥٠، جامع الأخبار باب الخوف: ٢٦١ ح٧٠٢.
[٣] أمالي الصدوق المجلس ٣٣:١٥٠، تفسير نور الثقلين ٣:٣٧٤، البحار ٧١:١٣٤، من لا يحضره الفقيه ٤:٣٩٩ ح٥٨٥٤، الكافي ٥:٨٣.
[٤] السيرة الحلبية ١:٣٠١.