مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٦
لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، ولم يخل أرضه من عالم يحتاج اليه الخليقة، ومتعلم على سبيل نجاة، أُولئك هم الأقلون عدداً[١].
١٠٩٣٢/١١- عن علي [(عليه السلام)]: إن الله تعالى يقول: العزّ إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني فيهما عذبته[٢].
١٠٩٣٣/١٢- عن علي [(عليه السلام)]: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة مِن خردل من كبر[٣].
١٠٩٣٤/١٣- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مشى على الأرض اختيالا لعنته الأرض من تحته[٤].
١٠٩٣٥/١٤- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الأشتر (رحمه الله): وإياك ومساماة الله في عظمته، والتشبه به في جبروته، فإن الله يذل كل جبار، ويهين كل مختال[٥].
١٠٩٣٦/١٥- الشيخ الطوسي: عن المفيد، قال: أخبرني أبو الطيب الحسين بن علي بن محمد التمار النحوي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا صالح بن عبدالله، قال: حدثنا هشام بن أبي مخنف، عن الأعمش، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال: أيها الناس، اسمعوا مقالتي وعوا كلامي، إن الخيلاء من التجبر، والنخوة من التكبر، وإن الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل الخبر[٦].
[١] الاحتجاج ١:٥٨٠ ح١٣٧، تفسير البرهان ٢:٣٤٤، البحار ٢٧:١٧٤.
[٢] كنز العمال ٣:٥٢٧ ح٧٧٤٣.
[٣] كنز العمال ٣:٥٣٤ ح٧٧٧٦.
[٤] الجعفريات: ١٦٤، مستدرك الوسائل ١٢:٣١ ح١٣٤٣٠.
[٥] نهج البلاغة كتاب: ٥٣، مستدرك الوسائل ١٢:٣٢ ح١٣٤٣٦، البحار ٣٣:٦٠١.
[٦] أمالي الطوسي المجلس الأول: ١٠ ح١٣، البحار ٧٧:٣٩٦، مستدرك الوسائل ١٢:٣٢ ح١٣٤٣٧.