مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩
عبدالله (عليه السلام) قال: حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الآية {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِنِي سَوَاءَ السَّبِيْلِ}[١] إلى قوله عزّوجلّ: {وَاللهُ عَلى مَا نَقُوْلُ وَكِيْلٌ}[٢] آمنه الله عزوجل من كل سبع ضار ومن كل لصّ عاد، وكل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها[٣].
١٠٤٠٢/٣٩- محمد بن علي بن الحسين، قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره الشيطان[٤].
١٠٤٠٣/٤٠- وعنه، قال (عليه السلام): من أراد أن تطوي له الأرض فليتخذ النقد من العصا ـ والنقد عصا لوز ـ[٥].
١٠٤٠٤/٤١- قال علي (عليه السلام): تعصّوا فانها من سنن اخواني النبيين، وكانت بنو اسرائيل، الصغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيتهم[٦].
[١] القصص: ٢٢.
[٢] القصص: ٢٨.
[٣] من لا يحضره الفقيه ٢:٢٧٠ ح٢٤٠٩، وسائل الشيعة ٨:٢٧٤، مجمع البيان ٢:٤٥٨.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٢:٢٧٠ ح٢٤١٠، ثواب الأعمال: ١٨٧، البحار ٧٦:٢٣٢.
[٥] من لا يحضره الفقيه ٢:٢٧٠ ح٢٤١١، وسائل الشيعة ٨:٢٧٤، ثواب الأعمال: ١٨٧، البحار ٧٦:٢٢٩.
[٦] مكارم الأخلاق: ٢٤٥، البحار ٧٦:٢٣٤.