مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٥
بعبادتك ربك، فإن أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله، ولا خير في الدنيا إلاّ لرجلين: رجل أذنب ذنوباً فهو يتداركها بالتوبة، ورجل يسارع في الخيرات، لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقلّ ما يتقبّل[١].
١٠٨٩٥/٦- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أيها الناس إن أقربكم من الله مجلساً أشدكم له خوفاً، وإن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا، وإن أعظمكم عنده نصيباً أعظمكم فيما عنده رغبة، ثم يقول عزّوجلّ: لا أجمع عليكم اليوم خزي الدنيا وخزي الآخرة، فيأمر لهم بكراسي فيجلسون عليها، وأقبل عليهم الجبار بوجهه وهو راض عنهم وقد أحسن ثوابهم[٢].
١٠٨٩٦/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إني لأبغض الرجل كسلان من أمر دنياه، لانه إذا كان كسلان من أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل.[٣] ١٠٨٩٧/٨- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): للكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم[٤].
١٠٨٩٨/٩- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: الكسل يفسد الآخرة، وقال: آفة النجح الكسل، وقال: من دام كسله خاب أمله، وقال: من التواني يتولد الكسل[٥].
[١] نهج البلاغة قصار الحكم: ٩٤، مجموعة ورام ١:٢٤، البحار ٦:٣٨.
[٢] الجعفريات: ٢٣٨، مستدرك الوسائل ١١:١٧٢ ح١٢٦٦٩.
[٣] دعائم الاسلام ٢:١٤، مستدرك الوسائل ١٣:٤٤ ح١٤٦٩٣.
[٤] الجعفريات: ٢٣٢، مستدرك الوسائل ١٣:٤٥ ح١٤٦٩٤.
[٥] غرر الحكم ٤٦٣، مستدرك الوسائل ١٣:٤٥ ح١٤٦٩٥.