مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٨
ملأها لهم من سرّ ما أسرّوا إليه[١].
١٠٨٧٥/٣- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن من صفات الأولياء الثقة به في كل شيء، والغنى به عن كل شيء، والافتقار اليه في كل شيء[٢].
١٠٨٧٦/٤- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن لله عباداً كسرت قلوبهم من خشية الله فأسكتهم عن النطق، وانهم لفصحاء أَلبّاء نبلاء، يسبقون اليه بالأعمال الصالحة الزكية لا يستكثرون له الكثير ولا يرضون له القليل، يرون في أنفسهم أنهم أشرار وأنهم لأكياس أبرار[٣].
١٠٨٧٧/٥- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يصبح المؤمن ولا يمسي إلاّ ونفسه عند ظنون، ـ يعني يتهما ويزري عليها[٤].
١٠٨٧٨/٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل بن زياد: تبذل ولا تشهر، ودار شخصك ولا تذكر، وتعلم واعمل واسكت تسلم، تسرّ الأبرار وتغيظ الفجار، ولا عليك إذا علمت معالم دينك أن لا تعرف الناس ولا يعرفوك، ومن ألزم قلبه الفكر ولسانه الذكر ملأ الله قلبه إيماناً ورحمة ونوراً وحكمة، وإن الفكر والاعتبار يخرجان من قلب المؤمن عجائب المنطق في الحكمة، فتسمع له أقوالا يرضاها العلماء وتخشع له العقلاء وتعجب منه الحكماء[٥].
١٠٨٧٩/٧- الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو عبدالله جعفر بن محمد العلوي الحسيني (رحمه الله) سنة سبع وثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن
[١] تحف العقول: ١٥٧، البحار ٧٨:٦٤.
[٢] إرشاد القلوب باب الزهد في الدنيا: ١٩، البحار ١٠٣:٢٠، كنز الكراجكي: ٢٨٨.
[٣] إرشاد القلوب باب البكاء من خشية الله: ٩٥، البحار ٦٩:٢٨٦، وسائل الشيعة ٨:٥٣٩، مجموعة ورام ٢:١٣١، مستدرك الوسائل ١:١٣١ ح١٨١، تحف العقول:٢٩٤.
[٤] إرشاد القلوب باب الجهاد في سبيل الله: ٩٨، البحار ٧٣:٨٥، عدة الداعي: ١٧٥.
[٥] إرشاد القلوب باب مدح الخمول والاعتزال: ١٠٠، البحار ٢:٣٧، إحياء الأحياء ٦:١٠٨، مستدرك الوسائل ١١:٣٩١ ح١٣٣٤٥.