مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٩
١٠٧٩٢/١٣- الصدوق، عن حمزة بن محمّد بن أحمد الحسيني، عن عبد العزيز ابن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن زكريّا الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله عزّ وجلّ أجر مائة شهيد، وله بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة، وتمحى عنه أربعون ألف سيّئة، وترفع له من الدرجات مثل ذلك، وكأنّما عبدَ الله مائة سنة صابراً محتسباً[١].
١٠٧٩٣/١٤- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: بصلة الرحم تستدرّ النعم، بقطيعة الرحم تستجلب النقم، وقال: صلة الرحم تدرّ النعم وتدفع النقم، وقال: صلة الرحم من أحسن الشيم، وقال: صلة الرحم تسوء العدوّ وتقي مصارع السوء، وقال: صلة الأرحام تثمر الأموال وتنسئ الآجال، وقال: صلة الرحم توجب المحبّة وتكبت العدوّ، وقال: صلة الرحم توسع الآجال وتنمي الأموال، وقال: صلة الرحم مثراة في الأموال مرفعة (رافعة) للأعمال، وقال: صلة الرحم من أفضل شيم الكرام، وقال: صلة الأرحام تنمي العدد وتوجب السؤدد[٢].
١٠٧٩٤/١٥- الطوسي، عن المفيد، عن أبي بكر الجعابي، عن أحمد بن محمّد بن عقدة، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه الحسين بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: صلوا أرحامكم وإن قطعوكم[٣].
١٠٧٩٥/١٦- الصدوق، بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ في كتاب علي (عليه السلام): إنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم يذران الديار بلا قع من أهلها[٤].
[١] أمالي الصدوق، المجلس ٦٦: ٣٥٠; مستدرك الوسائل ١٥: ٢٤٩ ح١٨١٤٠.
[٢] غرر الحكم: ٤٠٦; مستدرك الوسائل ١٥: ٢٥٠ ح١٨١٤٣.
[٣] أمالي الطوسي: ٢١٤ ح٣٧١; مستدرك الوسائل ١٥: ٢٥٣ ح١٨١٥٠; البحار ٧٤: ٩٢.
[٤] الخصال، باب الثلاثة: ١٢٤; البحار ٧٤: ١٣٦.